تمسك جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، برفضه التعاقد مع لاعب الوسط الإسباني رودري، رغم الأداء المميز الذي قدمه مع منتخب إسبانيا أمام البرتغال في ربع نهائي كأس العالم 2026.
وفقًا لتقارير صحفية، فرض رودري سيطرته على خط الوسط خلال المواجهة، ونجح في التحكم بإيقاع اللعب بين التهدئة والتسريع في الأوقات المناسبة، مما يؤكد مكانته كأحد أبرز لاعبي الوسط في العالم عند جاهزيته البدنية.
على الرغم من الإشادة بمستوى اللاعب، لم يُحدث مورينيو تغييرًا في موقفه، حيث يرى أن الحكم على صفقة بهذا الحجم لا ينبغي أن يستند إلى مباراة واحدة، مهما كانت جودتها، خاصة أن التعاقد مع رودري يتطلب استثمارًا ماليًا كبيرًا وبناء جزء مهم من مشروع الفريق حوله.
وأشار التقرير إلى أن التحفظات داخل ريال مدريد تتعلق بالحالة البدنية للاعب، خاصة إصابات الركبة التي تعرض لها في الفترة الماضية، مما يثير مخاوف مورينيو بشأن قدرته على الحفاظ على مستواه طوال موسم مزدحم بالمنافسات.
وأكدت التقارير أن المدرب البرتغالي لا يشكك في الإمكانات الفنية لرودري، بل يعتبره من أفضل لاعبي الوسط في العالم، إلا أنه يفضل التعاقد مع لاعب يضمن الاستمرارية البدنية إلى جانب الجودة الفنية.
واختتمت التقارير بأن تألق رودري أمام البرتغال عزز من قيمته الفنية، لكنه لم يكن كافيًا لتغيير قناعة مورينيو، الذي يواصل رفض المجازفة بإتمام صفقة ضخمة في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بلياقة اللاعب على المدى الطويل.