أكد النائب عن كتلة حقوق النيابية محمد الحسناوي، أن الكتلة دعت في أكثر من مناسبة إلى أهمية وحدة الصف العراقي في مواجهة المؤامرات والنوايا الخبيثة التي يقودها التحالف الصهيوأميركي ضد العراق.
وأشار الحسناوي إلى أن "الولايات المتحدة تتعامل مع العراق بازدواجية في المواقف"، مضيفاً أن "ضعف الموقف التفاوضي العراقي يجعل شخصيات مثل باراك وغيره تفرض آراءها على العراق".
وأكد أن "العراق بحاجة إلى مفاوض قوي يؤمن بوحدة البلاد واستقرارها والحفاظ على ثرواتها"، مشدداً على أن "وجود موقف تفاوضي متماسك سيمنع أي جهة من التدخل في الشأن العراقي أو فرض إرادتها".
وأوضح أن "ترك الأمور مفتوحة على مصراعيها أتاح لباراك وغيره التلاعب بالأوراق العراقية"، معتبراً أن "هذا الأمر كان أحد الأسباب التي دفعت حركة حقوق إلى اتخاذ موقف المعارضة داخل الحكومة العراقية".
وتترقب الأوساط السياسية والشعبية في العراق زيارة الزيدي إلى واشنطن وما ستحمله من مواقف للدفاع عن سيادة العراق وإبعاد التدخلات الأميركية في الشأن الداخلي، فيما يرى مراقبون أن الزيارة لن تحقق الفائدة المرجوة إذا لم تفضِ إلى تعزيز السيادة الكاملة للبلاد.