نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التقارير التي تشير إلى أن الولايات المتحدة قد فرضت قيودًا على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان. وأوضح نتنياهو خلال اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي أن ما تم تداوله في وسائل الإعلام حول طلب الرئيس ترامب عدم التحرك ضد لبنان هو "محض افتراء، أخبار كاذبة لم يُبلغني بشيءٍ عن ذلك، ولم أسأله. نحن نعمل وفقًا لاعتباراتنا".
وأضافت التقارير أن تصريحات نتنياهو تتناقض مع تقرير سابق لهيئة البث الإسرائيلية العامة (كان) الذي أفاد بأن إسرائيل قدمت معلومات استخباراتية مفصلة لمسؤولين أمريكيين تتعلق بأنفاق يُزعم أنها تابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، سعيًا للحصول على موافقة أمريكية على العمليات العسكرية في المنطقة.
وأشارت التقارير إلى أن إسرائيل كانت تسعى للحصول على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة لمواصلة أنشطتها العسكرية في لبنان، مما يتعارض مع تأكيد نتنياهو على أن القرارات العسكرية تُتخذ بشكل مستقل.
وفيما يتعلق بغزة، صرح نتنياهو بأنه لن يكون هناك إعادة إعمار في القطاع قبل نزع سلاحه، وهو ما يتعارض مع التسلسل الزمني الذي حددته خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب. وأكد في تصريحاته أنه "لن تكون هناك إعادة إعمار في غزة دون تفكيك القطاع ونزع سلاحه". وبموجب المرحلة الثانية من خطة ترامب، من المقرر أن يتم الانسحاب العسكري الإسرائيلي الأوسع من غزة وبدء إعادة الإعمار بالتزامن مع بدء نزع سلاح الفصائل الفلسطينية. وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل تقارير تفيد بأن مجلس السلام التابع لترامب يعتزم المضي قدمًا في إعادة إعمار المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية دون ربط ذلك بنزع سلاح حماس.