بدأت إيران يوم السبت مراسم جنازة آية الله العظمى الراحل علي خامنئي، الذي اغتيل في غارة جوية مع بداية الحرب عن عمر يناهز 86 عامًا. وقد كشفت الحكومة الإيرانية عن النعش الذي يحتوي على جثمان الشهيد في تابوت بالمصلى الكبير بطهران، حيث وُضع في الأعلى مع العمامة السوداء، وأسفل منه عدد من أفراد عائلته الذين استشهدوا معه في الغارة الأمريكية.
تدفق المشيعون بالدموع عند رؤية الجثمان، وهتف بعضهم: "كلمتنا واحدة! ثأر! ثأر!"، بينما حمل البعض لافتات وأعلامًا، وانتشرت صور قائد الثورة على لوحات إعلانية في أنحاء المدينة. كما لطمت جموع من الرجال صدورهم حدادًا، وهي عادة شائعة في الجنازات الشيعية.
تتوقع الحكومة الإيرانية أن يتدفق ملايين الأشخاص إلى شوارع العاصمة في مشاهد تُذكّر بجنازة آية الله روح الله الخميني عام 1989. وقد قام المنظمون برشّ المياه على الحشود وتقديم المشروبات الباردة للتخفيف من حرارة الصيف. وصرح علي كاظمي، القادم من مدينة تبريز شمال غرب إيران، قائلاً: "حضرنا الجنازة لنُظهر التزامنا جميعًا بالدفاع عن وطننا وديننا".
يشير التقرير إلى أن هذا الحضور الكبير قد يشكل دفعة قوية للحكومة الإيرانية، خاصةً في ظل سعيها لاستغلال سيطرتها على مضيق هرمز في المفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب نهائيًا، في ظل استمرار المخاوف من احتمال شن إسرائيل هجومًا جديدًا.