خسر ريال مدريد استئنافه أمام المحكمة الرياضية ضد قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مما أدى إلى تأكيد العقوبات المفروضة عليه بسبب هتافات معادية أطلقها مشجعوه تجاه المدرب بيب غوارديولا.
وقضت المحكمة بتأييد العقوبات التي تضمنت غرامة مالية قدرها 30 ألف يورو، وإغلاق جزئي معلق لملعب "سانتياغو برنابيو" لمدة عامين، معتبرةً أن الهتافات "تحمل طابعا تمييزيا خطيرا" يتجاوز حدود السخرية المقبولة في البيئة الرياضية.
ترجع الواقعة إلى مباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي في فبراير 2024، حيث ردد بعض مشجعي ريال مدريد عبارات مسيئة استهدفت مدرب "السيتي" غوارديولا، تضمنت حسب تقرير خبير قدم للمحكمة، إيحاءات حول مظهره الشخصي وتعاطيه المزعوم للمخدرات، بالإضافة إلى إشارات مهينة.
ورغم دفوع محامي النادي الإسباني بأن العبارات جاءت في إطار "المزاح أو المبالغة الموجهة لشخصيات عامة"، إلا أن هيئة المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة رفضت هذا التفسير، مؤكدةً أن مثل هذه الهتافات تنتهك مبادئ الكرامة والمساواة التي يحميها القانون الرياضي والأخلاقي.
بهذا الحكم النهائي، يغلق ريال مدريد ملف هذه القضية، بينما تبقى العقوبات المعلقة سارية المفعول خلال الموسمين المقبلين في حال تكرار أي مخالفات مماثلة.