أكد مصدر مقرب من رئيس الوزراء علي الزيدي أن حملة الاعتقالات التي تستهدف ما وصفه بـ"الرؤوس الكبيرة" ستستمر خلال الساعات المقبلة، مشيراً إلى أن العمليات الأمنية الحالية ستستمر لمدة 72 ساعة. وقد تم تزويد المطارات والمنافذ الحدودية بأسماء 64 مسؤولاً لمنعهم من مغادرة البلاد.
وأوضح المصدر أن "حملة الاعتقالات لن تتوقف، والعملية الأمنية الجارية ستستمر حتى موعد زيارة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى الولايات المتحدة في 17 تموز المقبل". وأشار إلى أن العمليات ستتوسع خلال الساعات المقبلة، وستشهد بغداد وعدد من المحافظات حملات أمنية جديدة تستهدف متهمين بقضايا فساد.
وأشار المصدر إلى أن من بين المعتقلين رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي والنائب عالية نصيف، بالإضافة إلى عدد من النواب وأربعة مديرين عامين واثنين من مستشاري رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني.
وأكد المصدر أن الحملات تستند إلى أوامر قضائية وترتبط بملفات فساد تخص وكيل وزارة النفط الأسبق عدنان الجميلي والمدير العام لشركة توزيع الكهرباء علاء سمير، فضلاً عن ملفات في وزارات الصناعة والتربية والداخلية والدفاع.
كما أفاد أن المطارات والمنافذ الحدودية زُودت بأسماء 64 مسؤولاً عراقياً صدرت بحقهم إجراءات منع من السفر، وذلك لمنع هروب المتهمين إلى خارج البلاد.
وكانت قوة مشتركة تضم جهاز مكافحة الإرهاب والجيش العراقي وهيئة النزاهة وقوات أمنية أخرى قد نفذت عملية أمنية واسعة داخل المنطقة الخضراء ومناطق عدة في بغداد وعدد من المحافظات.