تعرض منتخب إسبانيا لصدمة قوية رغم تأهله إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 متصدرًا المجموعة الثامنة، حيث أصيب الثنائي نيكو ويليامز وييريمي بينو خلال المباراة التي انتهت بفوزهم على أوروجواي بهدف دون رد. أنهى المنتخب الإسباني دور المجموعات في الصدارة برصيد 7 نقاط، بعد التعادل مع الرأس الأخضر، والفوز على السعودية برباعية نظيفة، ثم التغلب على أوروجواي في الجولة الأخيرة.
في الدقائق الأخيرة من المباراة، أصيب نيكو ويليامز بإصابة عضلية في ساقه اليمنى، مما استدعى مغادرته الملعب وهو يعرج، مما أثار قلق الجهاز الفني قبل بدء الأدوار الإقصائية. وصرح مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، بأن حالة ويليامز ستخضع لتقييم طبي، مشيرًا إلى أن اللاعب يشعر بانزعاج قد يكون ناتجًا عن الإرهاق أو المجهود البدني الكبير.
بينما تعرض ييريمي بينو لإصابة قوية في الكتف الأيسر إثر سقوطه خلال المباراة، ومع ذلك واصل اللعب حتى النهاية رغم معاناته، حرصًا منه على عدم ترك منتخب بلاده منقوص العدد. وقد أشاد دي لا فوينتي بموقف اللاعب واصفًا إياه بـ"البطولي"، موضحًا أن هناك مخاوف من تعرضه لكسر في عظمة الترقوة، وهو ما ستحدده الفحوصات الطبية.
تشير التقارير إلى أن ثبوت إصابة بينو بكسر في الترقوة سيعني انتهاء مشاركته في نهائيات كأس العالم، مما سيكون بمثابة ضربة قوية للمنتخب الإسباني قبل انطلاق منافسات خروج المغلوب. ويترقب الجهاز الفني نتائج الفحوصات الطبية للثنائي، في ظل الحاجة إلى جاهزية جميع اللاعبين مع دخول البطولة مراحلها الحاسمة.