أشار المحلل السياسي محمد علي الحكيم إلى أن إيران استعادت قوتها وجاهزيتها للحرب المفتوحة، حيث ارتفع مخزون الصواريخ لديها بنسبة 23% مقارنةً بـ 28 شباط الماضي. وذكر الحكيم أن "المخزون الإيراني من الصواريخ زاد بنسبة 23%، مما يدل على أن إيران استعادت قوتها ولملمت أوراقها استعدادًا لاستئناف الحرب، والتي ستكون مختلفة عما كانت عليه خلال الأربعين يومًا الماضية. وبفضل هذا المخزون من الصواريخ، أكدت إيران استعدادها للقتال لعدة أشهر، بالإضافة إلى استمرارها في صناعة الصواريخ بشكل أكثر تطوراً وألماً". وأضاف أن "اللغة الإيرانية الحذرة في توصيف الأحداث توحي بمحاولتها تجنب الانزلاق في مواجهة مفتوحة، لكن استهداف رصيف بهمن في جزيرة قشم يعكس تحولًا نوعيًا في طبيعة التهديدات الموجهة نحو البنية البحرية الإيرانية الحساسة، مما يؤكد أن استئناف الحرب أمر غير مستبعد في ظل الظروف الإقليمية الحالية والتحريض الإسرائيلي المستمر". كما أوضح أن "أي خرق أمني قرب مضيق هرمز يحمل رسائل تتجاوز إيران، حيث يصل تأثيره إلى أسواق الطاقة الدولية، لذا فإن اختيار أهداف بحرية وتجارية يهدف إلى اختبار الجاهزية الإيرانية في أكثر المناطق حساسية استراتيجياً".