أكد رئيس الكتلة الإيزيدية في مجلس النواب، خالد سيدو عزير، أن معاناة المكون الإيزيدي لا تزال مستمرة ومتفاقمة في قضاء سنجار، رغم مرور أكثر من عشر سنوات على الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي. وأوضح سيدو أن آلاف المدنيين الإيزيديين لا يزالون يحملون آثار الجروح النفسية والجسدية التي خلفتها تلك الجرائم.
وأشار إلى أن الأوضاع الحالية في سنجار تعكس حجم التهميش والمعاناة التي يتعرض لها الإيزيديون، حيث لا تزال العديد من الملفات الإنسانية العالقة بلا حلول جذرية. كما نوه إلى وجود عشرات المقابر الجماعية التي لم يتم فتحها أو استكمال إجراءات التحقيق فيها، بالإضافة إلى استمرار معاناة العائلات التي تنتظر معرفة مصير أبنائها المفقودين.
ودعا سيدو إلى تكثيف الجهود لكشف مصير المختطفين والمفقودين من أبناء المكون الإيزيدي، والإسراع في إنجاز الملفات المرتبطة بالمقابر الجماعية. وأكد على ضرورة أن تتحمل حكومة علي الزيدي مسؤوليتها في إنصاف المكون الإيزيدي ومعالجة ملفاته الإنسانية والخدمية والأمنية. كما جدد رفضه لأي محاولات لعودة الإرهابيين أو استقبالهم بأي شكل من الأشكال، مشددًا على ضرورة الإسراع في محاكمة عناصر داعش المتورطين بالجرائم المرتكبة بحق الإيزيديين وإنصاف الضحايا وعوائلهم.