أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، برهان الشيخ رؤوف، أن الحوار والتفاهم بين بغداد وأربيل يمثلان الخيار الوحيد لمعالجة الملفات العالقة وإنهاء الخلافات بين الجانبين. وشدد على ضرورة تغليب لغة التفاوض على المواقف المتشددة.
وأوضح الشيخ رؤوف أن حل الإشكالات بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال اللقاءات المباشرة والحوار الجاد، مشيراً إلى أن القضايا الخلافية تحتاج إلى تفاهمات مشتركة تضمن حقوق جميع الأطراف وفق الدستور والقانون.
وأضاف أن الذهاب إلى بغداد والتفاوض مع الجهات المعنية هو السبيل الأمثل للوصول إلى حلول عملية ومستدامة، محذراً من أن التمسك بالمواقف المسبقة أو البقاء بعيداً عن طاولة الحوار لن يسهم في إنهاء الأزمات المتراكمة.
وأشار الشيخ رؤوف إلى وجود ملفات مهمة تتطلب تعاوناً أكبر بين الطرفين، مثل القضايا المالية والنفطية ورواتب الموظفين، فضلاً عن ضرورة تعزيز التنسيق السياسي والإداري بما ينعكس إيجاباً على الاستقرار العام في البلاد.
وأكد على أهمية استكمال الكابينة الوزارية في حكومة إقليم كردستان، موضحاً أن حسم هذا الملف من شأنه أن يعزز أداء المؤسسات الحكومية ويساعد على معالجة التحديات الداخلية، بالإضافة إلى دعم مسار التفاهم مع بغداد في مختلف القضايا المشتركة.
واختتم الشيخ رؤوف بتأكيد أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من المرونة والتقارب بين جميع القوى السياسية، بما يسهم في تجاوز الخلافات وتحقيق المصالح العليا للمواطنين في العراق وإقليم كردستان.