نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي صحة التصريحات المتعلقة بموافقة طهران على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدًا أن هذه الادعاءات تفتقر إلى الدقة. وأوضح أن التعامل مع الوكالة سيستمر وفق المسار المتبع حاليًا، وبما يتوافق مع قرارات مجلس الشورى الإسلامي والمجلس الأعلى للأمن القومي.
جاء ذلك ردًا على ادعاء نائب الرئيس الأمريكي، الذي زعم أن الإيرانيين وافقوا على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أراضيهم. وأكد بقائي أن إيران ستواصل التعاون مع الوكالة وفقًا لالتزاماتها بموجب اتفاقيات الضمانات.
كما أشار مسؤولون مطلعون إلى أن طهران لم تُجرِ أي مفاوضات بشأن الملف النووي خلال المحادثات التي استمرت 18 ساعة، ولم تقبل بأي التزام جديد. وأكدوا أن بدء المفاوضات النووية مرهون بتنفيذ بنود محددة.
تجدر الإشارة إلى أن التعاون بين إيران والوكالة لم ينقطع بشكل كامل، حيث تم دعوة مفتشي الوكالة لزيارة مواقع نووية نشطة في إيران وفقًا لقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي. وقد قامت الوكالة بعدة زيارات تفتيشية لمحطة بوشهر النووية خلال العام الماضي بموافقة المجلس الأعلى.
وفيما يتعلق بزيارة المواقع النووية المتضررة، فإن ذلك يتطلب التوصل إلى آلية محددة في الاتفاق النهائي بعد المفاوضات التي تستمر 60 يومًا، كما هو منصوص عليه في مذكرة تفاهم إسلام آباد.