أفاد عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد الخالدي، عن إجراء تحركات سياسية داخل الائتلاف بعد موجة من الانشقاقات التي شهدها مؤخرًا، مما ساهم في إعادة تشكيل المشهد السياسي المرتبط به. وأوضح الخالدي أن بعض الكتل السياسية التي انسحبت من الائتلاف تتجه نحو المعارضة، رغم استفادتها من التفاهمات والمكاسب السياسية في المرحلة السابقة، ومن هذه الكتل العقد الوطني برئاسة فالح الفياض وحركة سومريون برئاسة أحمد الأسدي. وأضاف أن هذه المرحلة تشهد إعادة تموضع سياسي ضمن المشهد البرلماني. كما أشار إلى أن الائتلاف يسعى لاستقطاب عدد من النواب، قد يصل إلى 100 نائب، لدعم الحكومة وتمرير استحقاقاتها التشريعية والتنفيذية. واعتبر أن التغيرات السياسية الحالية طبيعية في ظل إعادة ترتيب المشهد السياسي، مع التأكيد على أن الأولوية تبقى لدعم الحكومة وضمان استقرار عملها. وقد شهد ائتلاف الإعمار والتنمية في الفترة الماضية انشقاقات أدت إلى تراجع عدد مقاعده في مجلس النواب إلى نحو النصف.