أشار المحلل السياسي سعيد البدري إلى أن حكومة ترامب تفتقر إلى الثقة، وأن زيارة الزيدي إلى واشنطن ستؤكد تبعية العراق للقرار الأمريكي. وأضاف البدري أن "العلاقة مع الولايات المتحدة غير متزنة، خصوصاً أن واشنطن أسست للعديد من التفاصيل التي تكبل القرار العراقي بهدف ابتزاز بغداد".
وتابع أن "الإدارة الأمريكية تسعى دائماً لرسم الخارطة الحكومية الجديدة في العراق، وبالتالي مع تكليف الزيدي ومباشرته لمهامه، وبالتزامن مع مستجدات المنطقة، فإن هناك إملاءات أمريكية يراد فرضها على العراق".
وأوضح أن "أمريكا تريد من تدخلاتها واستغلال زيارة الزيدي إلى أراضيها فرض قراراتها، إضافة إلى الوقوف ضد أي قرارات تتخذها الحكومة لصالح الشعب، وبما يتعارض مع المصالح الأمريكية، خصوصاً فيما يتعلق بالعلاقات مع دول المنطقة". وأكد أن "حكومة ترامب ليست جديرة بالثقة، والاستماع إليها يؤكد التبعية للقرار الأمريكي".