قال الخبير الاستراتيجي عادل شديد، إن إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مواصلة عدوانه على لبنان يمثل دليلاً على فشل الأهداف العسكرية التي أعلنها مع بداية الحرب. وأوضح شديد أن استمرار العمليات العسكرية وعدم التوجه نحو التهدئة يعكس عدم تمكن حكومة الاحتلال من تحقيق الأهداف التي وضعتها منذ بدء العدوان على لبنان.
وأضاف أن عدم التزام نتنياهو ببنود أي تفاهمات أو اتفاقات تتعلق بوقف التصعيد في المنطقة، بما يشمل الساحة اللبنانية، يشير إلى استمرار نهج التصعيد والمضي في العمليات العسكرية.
وأشار إلى أن المحاولات الرامية إلى إنشاء مجلس أو إطار سياسي في لبنان على غرار ما طُرح بشأن قطاع غزة لن تنجح، نظراً لاختلاف الظروف السياسية والميدانية بين الساحتين.
وأكد أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي لم ينجحا في تحقيق الأهداف التي سعا إليها من خلال العمليات العسكرية في لبنان وغزة، رغم استمرار التصعيد خلال الفترة الماضية.