أعرب سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدون في العراق عن أملهم في تجنب انزلاق البلاد إلى الصراع الإقليمي المتصاعد، وذلك في ظل التوترات الأمنية الناتجة عن المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
جاء ذلك خلال اجتماعهم مع مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، حيث أدان السفراء الهجمات التي استهدفت إقليم كردستان ومواقع حيوية داخل العراق، مؤكدين أن "الاتحاد الأوروبي ليس طرفاً في الحرب الدائرة حالياً في الشرق الأوسط".
وتناول الاجتماع الإجراءات التي اتخذتها الحكومة العراقية لتأمين البعثات الدبلوماسية، استناداً إلى توجيهات رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، وملاحقة المتورطين في الهجمات على المنشآت الدولية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وأكد المجتمعون على التمسك بالمسار الحيادي الذي تتبناه بغداد لدعم الاستقرار والتنمية، وهي استراتيجية انتهجتها الحكومة العراقية خلال السنوات الأخيرة بدعم شركائها الدوليين، لضمان حماية السيادة الوطنية وتجنب الانزلاق في صراعات المحاور.