كشف السياسي الكردي المستقل سامان علي عن وجود أكثر من ثلاثة آلاف مدرسة في إقليم كردستان، معظمها متهالكة ومتضررة، وتحتاج إلى إعادة إعمار وتأهيل. وأشار إلى أن هذا الوضع ينذر بانهيار الواقع التعليمي نتيجة إهمال حكومة بارزاني لدعم المؤسسات التعليمية واستشراء الفساد.
وأوضح علي أن الواقع التعليمي في الإقليم يمر بأسوأ حالاته بسبب انعدام الدعم المادي للمؤسسات التعليمية، وذلك بعد مناشدات من مختصين بضرورة الإسراع في إعادة إعمار وتأهيل المدارس المتضررة، التي مضى على تشييدها أكثر من 40 عامًا. ولفت إلى صرخات استغاثة من أهالي بعض المناطق بسبب خطر استخدام هذه المدارس، التي قد تنهار في أي لحظة.
وأضاف أن حكومة مسعود البارزاني لا تعير أي اهتمام للواقع التعليمي، حيث ينشغل قادتها بالفساد وعمليات تهريب النفط إلى تركيا وأفغانستان وسوريا. وأكد أن حكومة الإقليم تعتبر المدارس والمنشآت التربوية عبئًا على مواردها، في حين أنها في حالة استنفار لسرقة أموال الشعب الكردي بدلاً من إعمارها. كما أشار إلى أن الحكومة تشجع على افتتاح المدارس الأهلية لجني إيرادات مالية من المستثمرين، والتي تذهب إلى جيوب العائلة الحاكمة.