أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية أن خطة تأمين الحدود مع دول الجوار، وبالأخص الحدود مع سوريا، أثبتت فعاليتها من خلال عدم تسجيل أي خروقات أمنية. وذكر عضو اللجنة، النائب ياسر وتوت، أن الاستراتيجية المعتمدة في تأمين الشريط الحدودي ساهمت في تعزيز الأمن وخلق حالة من الطمأنينة. وأوضح أن طول الشريط الحدودي بين العراق وسوريا يتجاوز 600 كيلومتر، ورغم التحديات الجغرافية المعقدة، نجحت الخطة الأمنية في منع أي عمليات تهريب أو تسلل خلال الفترة الماضية. وأضاف أن اعتماد الخطوط الثلاثية ساعد بشكل كبير في تعزيز الاستقرار وتقليل الهواجس الأمنية، مشيراً إلى أن ملف أمن الحدود يُعتبر أولوية قصوى للأمن القومي العراقي.