أكد الباحث في الشؤون الفلسطينية عادل شديد، أن إعلان الولايات المتحدة عن إنشاء "مجلس السلام" في قطاع غزة يهدف إلى تثبيت ما وصفه بنتائج العدوان الذي شنه الكيان الصهيوني على القطاع. وأضاف شديد أن "الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يواصلان تطبيق أسلوب يعتمد على التصعيد العسكري في غزة، ويمتد أثره إلى جنوب لبنان من خلال القصف والتهجير وعمليات الإخلاء". وأشار إلى أن "الأوضاع في جنوب لبنان تشهد ضغوطاً مشابهة لما يجري في غزة، في إطار سياسة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض". وبيّن أن "الحكومة اللبنانية تتعرض لضغوط سياسية كبيرة، وتتحرك ضمن مسارات تتأثر بما تمليه عليها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني". وأكد أن "هذه التطورات تعكس اتجاهاً إقليمياً معقداً يتطلب موقفاً عربياً ودولياً أكثر توازناً لوقف التصعيد".