أكد المراقب السياسي هاشم الكندي أن الولايات المتحدة تسعى لإبرام اتفاق سريع مع إيران لأسباب رئيسية. وأشار إلى أن الضربة الإيرانية المرتقبة ضد الكيان الصهيوني ستختلف تماماً عن سابقتها من حيث المديات والأهداف الجغرافية.
وأوضح الكندي أن الكيان الصهيوني يسعى لاستمرار عدوانه على الجنوب اللبناني واستهداف إيران، بسبب شعوره بخطر يهدد وجوده. كما ذكر أن الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، تدفع نحو التهدئة ووقف إطلاق النار لمنع عودة الحرب الشاملة.
وأضاف أن دوافع ترامب للتهدئة تستند إلى ضغط داخلي أمريكي ورغبة في تأمين المسار الدولي لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم، بالإضافة إلى الضغوط الأوروبية والخليجية المتزايدة نتيجة تضرر اقتصاداتها من احتمالات إغلاق مضيق هرمز.
وأشار الكندي إلى أن حسم ملف وقف الضربات المتبادلة بين طهران وتل أبيب يعتمد على طبيعة الرد الذي توعدت به إيران، والذي سيكون مغايراً للسابق من حيث مديات الصواريخ والأماكن المستهدفة. وتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة ولادة اتفاق يوقف الهجمات المتبادلة بين الطرفين.