في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، تبرز ملفات السيادة الوطنية والعلاقات الأمنية مع واشنطن كأبرز التحديات أمام المشهد السياسي العراقي. وفي مقابلة، تحدث القيادي في تحالف عزم، محمد الفهداوي، عن التفاهمات الأخيرة ورأيه في إدارة ترامب.
وأكد الفهداوي أن "الاتفاقية الأمنية الأمريكية أصبحت مفروغة من محتواها وولدت ميتة وغير معترف بها"، مشيراً إلى قصف مواقع للحشد الشعبي وخرق السيادة العراقية. ودعا الحكومة المركزية إلى إبلاغ الجانب الأمريكي بعدم الاعتراف بالاتفاقية واللجوء إلى بنودها التي تنص على انسحاب أحد الطرفين.
وفيما يتعلق بالمخطط الصهيو-أمريكي، قال: "يهدف إلى ضرب وحدة وتماسك قوى الإطار التنسيقي"، مشيراً إلى أن هذا المخطط يسعى لإشاعة التفرقة بين قادة هذه القوى.
أما بشأن العدوان على مضيق هرمز، اعتبر الفهداوي أن الدوافع الحقيقية وراء هذا العدوان هي اقتصادية، لما يمثله المضيق من أهمية استراتيجية لمرور النفط.
وعند سؤاله عن الجلسة المقبلة للبرلمان، أوضح أن إدارة ترامب أبلغت المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة بعدم تدخلها في تعيين وزراء الداخلية والدفاع، مما يعني أن الاختيار سيكون أمريكياً.
كما استغرب الفهداوي من صمت مجلس النواب تجاه المخطط الصهيو-أمريكي لشن هجمات ضد قيادات ومؤسسات أمنية داخل العراق.
وفي ختام حديثه، أشار إلى أن هناك إجراءات تكتيكية ستلجأ إليها القوات الأمريكية، بما في ذلك إعادة تموضعها في العراق، لتحقيق أهدافها.
كما تناول الفهداوي وجود مقرات المعارضة الإيرانية في إقليم كردستان، واعتبرها وسيلة ضغط أمريكية على إيران، مؤكداً أن قوى المعارضة الإيرانية لا تستطيع تنفيذ عمليات داخل العمق الإيراني.