أعلن رئيس محادثات الأمم المتحدة، الفيتنامي دو هونغ فييت، عن إخفاق المفاوضات الدولية الرامية لإعادة تأكيد أهداف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح، بعد أربعة أسابيع من المباحثات. وأكد فييت أنه "رغم بذل قصارى الجهود، فإن المؤتمر ليس في وضع يسمح له بالتوصل إلى اتفاق بشأن أعماله الجوهرية"، مشيراً إلى "عدم وجود نية لطرح الوثيقة الختامية للاعتماد".
تعتبر هذه التفاهمات حجر الزاوية لضبط التسلح النووي العالمي، ويأتي هذا الإخفاق كامتداد لتعثر المراجعات السابقة التي جرت في عامي 2015 و2022، وسط مخاوف دولية متزايدة من تجدد سباق التسلح.
في سياق متصل، أظهرت بيانات معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام أن "الدول التسع المسلحة نووياً (روسيا، الولايات المتحدة، فرنسا، المملكة المتحدة، الصين، الهند، باكستان، الكيان الصهيوني، وكوريا الشمالية) تملك ما مجموعه 12241 رأساً نووية". كما أشارت البيانات إلى أن "الولايات المتحدة وروسيا تستأثران وحدهما بنحو 90% من هذه الأسلحة على مستوى العالم"، مبينة أن "البلدين نفذا برامج رئيسية لتحديث ترسانتيهما خلال السنوات الأخيرة."