حمّل النائب علي حافظ رئاسة مجلس النواب وعددًا من القوى السياسية مسؤولية تحويل جلسة منح الثقة لكابينة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية. وحذر من أن هذا السلوك يمثل سابقة خطيرة تهدد عمل المؤسسة التشريعية.
وقال حافظ إن "رئاسة البرلمان، بالاصطفاف مع أطراف سياسية محددة، عملت بشكل متعمد على عرقلة تمرير عدد من الوزراء في الحكومة الجديدة"، مشيرًا إلى أن "هذا التحرك جاء بدافع تصفية حسابات ضيقة بعيداً عن المصلحة الوطنية".
وأضاف أن "إقحام الخلافات السياسية في ملف استكمال الهيكل التنفيذي للدولة يعطل مسار الإعمار والخدمات"، مؤكدًا على "ضرورة نأي القوى السياسية ورئاسة المجلس بنفسها عن هذه الممارسات التي تضعف هيبة وسياقات العمل داخل قبة البرلمان".
وفي سياق متصل، اتهمت النائبة عن ائتلاف دولة القانون، ابتسام الهلالي، تحالفي محمد الحلبوسي ومحمد شياع السوداني بالتواطؤ مع قوى سياسية أخرى لتعطيل حسم ترشيح حقيبتي الداخلية والتعليم العالي في حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي.