أثار عضو لجنة النفط والغاز النيابية السابق باسم الغريباوي تساؤلات حول عدم امتلاك العراق أسطولاً بحرياً لنقل النفط وتصديره، مما يجعل البلاد تعتمد بشكل كامل على الشركات الأجنبية.
وفي تصريح له، أشار الغريباوي إلى أن "إيران سمحت للعراق بتصدير نفطه"، إلا أن "عدم امتلاك ناقلات نفط حال دون ذلك"، محملاً الحكومات السابقة مسؤولية فشل إدارة الملف النفطي وغياب التخصيص أو شراء ناقلات ضمن أسطول وطني. وأبدى استغرابه من كون "بلد نفطي لا يملك ناقلة واحدة لتصدير نفطه".
وأضاف أن "الحكومات المتعاقبة لم تضع مصلحة البلاد ضمن أولوياتها"، مشيراً إلى أن "صدمة هرمز وتوقف الصادرات كشفت حجم التقصير في إعداد العدة لمثل هذه الظروف، أو حتى تهيئة طرق بديلة لتصدير النفط".
وذكر الغريباوي أن "العراق يفتقر إلى خطوط نقل داخلية وخارجية، وأساطيل نقل وخزن نفطي، فضلاً عن عدم التوجه لاستثمار النفط خارج البلاد، ما يعكس فوضى في إدارة أهم مورد مالي للدولة".
كما أشار إلى أن "شركات عراقية قدمت عروضاً لتطوير الإنتاج ورفع قدرته في حقول البصرة إلى 6 ملايين برميل يومياً، إلا أن الحكومة لم تستجب لها، وبقي الاعتماد على الشركات الأجنبية التي تسيطر على إدارة الحقول".
وقد أدى إغلاق مضيق هرمز وتوقف تصدير النفط مؤخراً إلى شلل طال قرابة 80 بالمئة من صادرات النفط العراقي، وهو الشريان الحيوي الذي يؤمّن أكثر من 95 بالمئة من إيرادات البلاد المالية.