كشف قيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية عن عمق الأزمة السياسية والتصدع الذي يعصف بالكتلة، مؤكداً أن انشقاق قيادات بارزة لن يكون الأخير، بل ستعقبه انسحابات أخرى خلال الأيام المقبلة.
وفي تصريح خاص، أوضح أن هذه الانشقاقات جاءت نتيجة طبيعية لغياب الرؤية الواضحة والقرارات المدروسة داخل الكتلة، مشيراً إلى وجود مساعٍ من قِبل طرف سياسي معين لاستئثار بالقرارات واستغلال توجهات الكتلة لمصالحه الخاصة.
وأضاف أن هذا التفرد ومحاولات الهيمنة أدت إلى حالة من عدم الاطمئنان والقلق الشديد لدى بقية القوى والشخصيات المنضوية في الكتلة، مما دفع بعض الأقطاب الرئيسية فيها إلى اتخاذ قرار المغادرة.
وأشار إلى أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى مزيد من التشظي وفقدان الثقل السياسي في المشهد الحالي.