سلط تقرير لشبكة تي آر تي التركية الضوء على شبكة تهريب الأعضاء المزعومة وعمليات التلقيح الاصطناعي غير القانونية، بعد القبض على رجل في مطار إرجان بجمهورية شمال قبرص. وذكر التقرير أنه تم العثور في أمتعة الرجل على أدلة تتعلق بتجارة غير مشروعة أمضى المسؤولون سنوات في محاولة توثيقها، بينما حاولت إسرائيل إنكارها.
وأشار التقرير إلى أن الأجنة المهربة تعود إلى عيادة 'فيتا ألترا' للتخصيب في المختبر في نيقوسيا، حيث تؤكد السلطات أنها لا تملك صفة قانونية لنقل مواد بيولوجية من الإقليم. كما تم القبض على مشتبهين آخرين مرتبطين بهذه العيادة.
وذكرت المعلومات أن شركة النقل 'لايف بارسل'، التي أسسها عالم الأجنة الإسرائيلي أهارون بيريتز، تدير عمليات لوجستية دولية للتخصيب في المختبر، ولا يزال التحقيق جاريًا حول وجهة الأجنة.
وأفاد تقرير آخر بمقابلة مع الطبيب الشرعي الإسرائيلي يهودا هيس، الذي أكد أنه تم 'استئصال' أعضاء من جثث فلسطينيين، بما في ذلك الجلد والقرنيات وصمامات القلب والعظام، دون موافقة عائلاتهم.
في تشرين الأول 2024، أعلنت سلطات غزة عن إعادة 120 جثة عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث وصلت معظمها في حالة يرثى لها، مع وجود أدلة على عمليات إعدام ميدانية وتعذيب. تم العثور على آثار خنق على بعض الجثث، وذكر مدير المكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل ثوابتا، أن أجزاءً من العديد من الجثث كانت مفقودة، بما في ذلك العيون والقرنيات.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن إسرائيل دفنت جثث الفلسطينيين في مقابر عسكرية تُعرف بـ'مقابر الأرقام'، حيث دُفنوا على أعماق تقل عن 50 سنتيمترًا، وتم وضع أرقام على قبورهم بدلًا من أسمائهم، مع منع وصول منظمات حقوق الإنسان وعائلات الضحايا إليهم.