حذر النائب السابق حسين مردان من تداعيات تصاعد الأنشطة الإرهابية في سوريا على الأمن القومي العراقي، مشيراً إلى محاولات لتوظيف هذا الملف لتنفيذ مشاريع إقليمية في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح مردان أن "الأوضاع الأمنية الراهنة في سوريا تمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار البلاد، في ظل محاولات قوى دولية استغلال المجاميع المسلحة كأدوات لتمرير مخططات تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة". وأضاف أن "المرحلة الحالية تتطلب حذراً شديداً"، داعياً رئيس الوزراء علي الزيدي إلى "إيلاء الملف الأمني الأولوية القصوى وتفعيل الجهد الاستخباري على الحدود المشتركة لتدارك مخاطر هذا الملف ومنع أي ارتدادات أمنية نحو الأراضي العراقية". كما تم التحذير من تنامي نشاط الخلايا الإرهابية في سوريا، وتحديداً في المناطق المحاذية للشريط الحدودي العراقي السوري، مما يشكل ضغطاً أمنياً مستمراً يتطلب تأميناً كاملاً للحدود.