أكّد المتحدث باسم ائتلاف الإعمار والتنمية، فراس المسلماوي، أن الخلافات والانقسامات داخل القوى السنية تكشف عن غياب مشروع سياسي موحد. وأوضح أن معظم التحالفات الحالية تُبنى على المصالح الانتخابية وليس على أسس وطنية تدعم استقرار البلاد.
وأشار المسلماوي إلى أن بعض القيادات السنية لا تزال تدير المشهد بعقلية الصفقات والتفاهمات المؤقتة، مما أدى إلى تفكك المواقف السياسية وفقدان القدرة على تقديم رؤية واضحة للمرحلة المقبلة.
كما نوه إلى أن الصراعات المستمرة بين الأقطاب السنية انعكست سلباً على الشارع في المحافظات المحررة، مما أضعف فرص التفاهم مع بقية القوى السياسية. وبيّن أن المرحلة الحالية تتطلب الابتعاد عن الخطابات التصعيدية والرهان على التوافق الوطني بدلاً من المصالح الضيقة.
يأتي ذلك في ظل استمرار الحراك السياسي استعداداً للاستحقاقات المقبلة، مع دعوات متزايدة لتوحيد المواقف وتقليل حدة الخلافات داخل البيت السياسي السني لضمان مشاركة أكثر تماسكاً في العملية السياسية.