أعلنت رئيسة جامعة غنت في بلجيكا، بيترا دي سوتر، عن نية الجامعة الانسحاب من خمسة مشاريع بحثية متبقية ضمن برنامج "هورايزون" التابع للاتحاد الأوروبي، والتي تشمل شركاء إسرائيليين. وأكدت دي سوتر أن هذه المشاريع هي الأخيرة التي تمولها الجامعة بالتعاون مع الجانب الإسرائيلي، حيث ستنتهي ثلاثة شراكات أخرى قبل اتخاذ إجراءات الانسحاب الرسمية.
وأشارت إلى أن الجامعة ستتبع نفس النهج الذي اتبعته في انسحابها من مشروع "أوستيونت" الأوروبي، مما أتاح لها الانسحاب دون إنهاء العقود بشكل منفرد أو مواجهة مطالبات تعويض كبيرة. كما اعترفت دي سوتر بأن قرار الانسحاب له تداعيات على الجامعة، بما في ذلك فقدان شراكات بحثية وتمويل وفرص للحصول على درجة الدكتوراه.
وأوضحت أن التعاون سيستمر مع خمسة مشاريع متبقية لا ترتبط بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بينما توجد أربعة مشاريع إضافية مُدرجة في قاعدة بيانات CORDIS التابعة للاتحاد الأوروبي لا تُصنف كشراكات مؤسسية، نظرًا لعدم تعاون الجامعة بشكل مباشر مع الشركاء الإسرائيليين المعنيين. ويأتي هذا القرار عقب اجتماع مجلس الأمناء، في وقت تزايدت فيه الانتقادات تجاه تأخر تنفيذ عملية الانسحاب التي أُعلن عنها لأول مرة في عام 2024، والتي تمثل ردًا على الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لحقوق الإنسان في غزة وارتباطها بجرائم جيش الاحتلال.