أكد نائب عن ائتلاف الإعمار والتنمية، علي فيصل الفياض، أن ثلاثة أسماء ضمن الكابينة الحكومية لرئيس الوزراء علي الزيدي لم تحصل على الأصوات الكافية لعبور العتبة المطلوبة، وبالتالي لم تنل ثقة مجلس النواب. وأوضح الفياض أن عدم منح الثقة لوزراء التعليم والداخلية والتخطيط لا يعود إلى "أسباب سياسية"، بل يتعلق بطبيعة الوزارات والشخصيات المرشحة لإدارتها. كما أشار إلى أن وزارة الشباب والرياضة ووزارة الإعمار والإسكان لم يستعرض البرلمان مرشحيهما. وأضاف الفياض أن الأسماء التي لم تمرر سيتم استبدالها بشخصيات أخرى، ولم يستبعد إجراء تفاهمات ومباحثات بين القوى السياسية، ثم إعادة طرح بعض الأسماء للتصويت مجدداً مع بقية الوزراء المؤجلة حسمها. وأوضح الفياض أنه لم تسجل أي ملاحظات سلبية على الأسماء التي مُررت ضمن كابينة الزيدي، مشيراً إلى أن البرلمان منحها الثقة بأريحية ومن دون إملاءات أو ضغوط تُذكر. كما تابع أن المنهاج الحكومي الذي صوّت عليه البرلمان خلال الجلسة ذاتها، وقبل منح الحكومة الثقة، يتضمن معالجات وحلولاً مهمة لاحتواء الأزمات التي تواجه البلاد، وفي مقدمتها الأزمة المالية، مبيناً أن البرلمان والحكومة المقبلة يسيران بهذا الاتجاه. وقد أدى رئيس الوزراء الجديد علي الزيدي والوزراء الذين نالوا ثقة مجلس النواب اليمين الدستورية، إيذاناً ببدء مهامهم الرسمية، عقب تصويت البرلمان على منح الثقة لـ14 وزيراً، فضلاً عن إقرار المنهاج الحكومي خلال جلسة اليوم.