أكد المحلل السياسي مجاشع التميمي أن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين تمثل محاولة لإعادة ضبط التوازن مع القوة المنافسة الأولى عالمياً، في ظل اضطرابات اقتصادية وأمنية متسارعة.
وأوضح التميمي أن مرافقة ترامب لشخصيات بارزة من وول ستريت ووادي السيليكون تعكس أبعاداً اقتصادية وتكنولوجية وتجارية عميقة للزيارة تتعلق بمستقبل النفوذ العالمي وسلاسل الإنتاج والتقنيات المتقدمة.
وأشار إلى أن ملفي إيران والشرق الأوسط سيكونان حاضرين بقوة في لقاءات ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث ستدفع بكين نحو التهدئة حفاظاً على مصالحها النفطية، بينما ستسعى واشنطن لاختبار قدرة الصين على التأثير في طهران وحلفائها.
كما أضاف التميمي أن أي تفاهم بشأن مضيق هرمز لا يمكن أن يتم بمعزل عن إيران، مشيراً إلى أن الصين لن تقدم دعماً مجانياً لواشنطن، بل ستربط أي تفاهم بضمانات تخص أمن الطاقة وحماية مصالحها الاقتصادية.
ولفت التميمي إلى أن الولايات المتحدة تسعى لتخفيف التوتر مع القوى الدولية بعد تداعيات حرب إيران والخلافات داخل المعسكر الغربي، مؤكداً أن الزيارة تندرج ضمن إدارة التنافس مع بكين وليس الذهاب نحو مواجهة شاملة.