دعا النائب السابق فوزي أكرم ترزي إلى فتح ملف ما يُعرف بـ"طرق الموت" في العراق، مشيراً إلى الأرقام المسجلة لحوادث السير التي أصبحت مثيرة للقلق. وأوضح ترزي أن "معدلات ضحايا حوادث السير على الطرق في العراق مقلقة للغاية، وتصل إلى آلاف الضحايا سنوياً"، لافتاً إلى أن "بعض الطرق تسجل معدلات حوادث مرتفعة جداً، ما يثير الكثير من علامات الاستفهام".
وأضاف أن "الوقت حان لإعادة فتح ملف طرق الموت ووضع حلول حقيقية تحمي العراقيين من الفواجع التي أدت في حالات عديدة إلى إبادة عوائل كاملة نتيجة حوادث دامية". وأكد على "ضرورة اعتماد خطة منهجية سنوية لتطوير وتوسيع الطرق الخارجية، ومعالجة مشاكل الزخم والمطبات والحفر"، فضلاً عن "إعادة النظر بالقوانين المرورية من حيث العقوبات وفرض الغرامات بما يضمن الالتزام بالإرشادات المرورية".
كما شدد على أن "خفض معدلات الحوادث بات أمراً ملحاً، لا سيما مع الارتفاع الكبير في أعداد الضحايا خلال السنوات الثلاث الماضية."