أكد تقرير لموقع تريبولانت ورلد السنغافوري أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رد إيران على مقترح الولايات المتحدة لإجراء محادثات سلام يعكس حالة من التصعيد في التوترات، مما يعزز الاعتماد على زيارته المرتقبة للصين كفرصة أخيرة للتوصل إلى اتفاق. وأوضح التقرير أن الباحث المساعد في كلية إس. راجاراتنام للدراسات الدولية بجامعة نانيانغ، جيمس .ام. دورسي، قال إن "رد ترامب كان المرحلة الأخيرة من التفاوض، وكانت مجرد حركة بلا تقدم". وأشار إلى أن ترامب والإيرانيين على حد سواء لم يظهروا استعداداً للتنازل، مما جعل عملية الوساطة، خصوصاً الوساطة الباكستانية، محكومة بالفشل منذ البداية. وأضاف دورسي أن هناك تكهنات بأن الرئيس الصيني شي جين بينغ قد يستغل زيارة ترامب إلى بكين لمحاولة الوصول إلى اتفاق ينهي النزاع. ومع ذلك، أكد أن "فرصة التوصل إلى اتفاق تتطلب تنازلات من كلا الجانبين"، وهو ما لا يبدو أن أي منهما مستعد لتقديمه. وتطرق إلى أن إيران تسعى إلى اتفاق مُسبق لإنهاء الحرب، تخفيف الأوضاع الاقتصادية، رفع العقوبات، وإلغاء الحصار البحري الأمريكي، بينما يريد ترامب اتفاقاً شاملاً يتناول القضايا النووية وصواريخ الباليستية ودعم إيران لفصائل المقاومة، وهي مواقف يعتبرها دورسي "غير قابلة للحل في الوقت الراهن".