أكد نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن بلاده لا تسعى إلى الحرب، لكنها سترد بحسم إذا فرضت عليها، مشيراً إلى أن إدارة مضيق هرمز تمثل "حقاً أصيلاً" للجمهورية الإسلامية. جاءت تصريحات عارف خلال اجتماع لمجلس الوزراء، حيث استعرض أوضاع البلاد وأولويات الحكومة بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي.
وقال عارف: "إن العدو دخل الميدان في يناير بهدف زعزعة الاستقرار، لكن هذا المشروع فشل تماماً بفضل نهج النظام القائم على تعزيز الوحدة". وأضاف أن الحكومة اعترفت لأول مرة بشهداء أحداث يناير، مما أسهم في تعزيز التضامن الاجتماعي وإحباط سيناريو العدو.
وأكد عارف على دور الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن الحضور المستمر للناس في الميدان يعكس دعمهم لبلدهم. كما أشاد ببسالة القوات المسلحة في مواجهة الهجمات الأجنبية، مؤكداً أن هذه المقاومة "غيرت المعادلات العالمية".
ولفت عارف إلى إدارة البلاد خلال "حرب رمضان"، موضحاً أنها تمت على أساس "اقتصاد المقاومة". وأضاف أن الأمن الوطني الذي تم إنشاؤه ساهم في نمو كبير في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
كما اعتبر تأمين معيشة الشعب واستقرار السوق من أولويات الحكومة، مشيراً إلى أن السيطرة على الأسعار تتواصل بجدية. وأكد ضرورة التعامل الحاسم مع الاحتكار، وأن الأجهزة الرقابية ملزمة بالتعامل مع هذه المخالفات بجدية.
وفي مجال إعادة الإعمار، أشار عارف إلى بدء عملية بناء المنازل والوحدات التجارية المتضررة، مؤكداً على أهمية استمرار هذه العملية. وفي الختام، أعرب عن ضرورة تعزيز التماسك الوطني وزيادة التواصل المباشر بين المسؤولين والمواطنين.