حذرت هيئة بريطانية رسمية من تزايد استخدام عصابات الاتجار بالبشر لتقنيات الذكاء الاصطناعي والوسائل الرقمية في استدراج الضحايا والسيطرة عليهم، وذلك في ظل الارتفاع القياسي في أعداد ضحايا "العبودية الحديثة". ووفقًا لتقرير الهيئة، تم تسجيل أكثر من 23 ألف ضحية محتملة خلال عام 2025، بزيادة قدرها 22% عن العام السابق. وأشار التقرير إلى استخدام أساليب مثل الصور المزيفة "ديب فيك"، والاحتيال الرقمي، والتلاعب بالأطفال عبر الهدايا الافتراضية وتطبيقات التتبع. ودعت الهيئة الحكومة البريطانية إلى تعزيز تمويل وحدات مكافحة العبودية الحديثة، وإطلاق حملات توعية، وتشديد العقوبات على الجهات المتورطة في الاستغلال.