أفادت تقارير طبية بأن تناول الحليب كامل الدسم بكميات مفرطة قد يشكل خطراً على صحة الكبد، خاصة للأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم خمسين عاماً. وأشارت التقارير إلى أن استهلاك منتجات الألبان الدهنية، مثل الحليب كامل الدسم، بمعدل يزيد عن ثلاث مرات أسبوعياً، قد يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الكبد.
وأوضحت التقارير أن السبب في ذلك يعود إلى احتواء الحليب كامل الدسم على كميات مرتفعة من الدهون المشبعة والمتحولة، والتي تعتبر من العوامل التي تؤثر سلباً على صحة الكبد. وفي المقابل، لفتت التقارير إلى أن منتجات الألبان المخمرة، مثل اللبن والزبادي، لا تندرج ضمن هذه الفئة، نظراً لافتقارها لهذه الدهون الضارة، بل إن بعضها قد يساهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي.
ونصحت بالتقليل من استهلاك الحليب، وبتفضيل البدائل الصحية، مثل الحليب النباتي (اللوز، الشوفان، الصويا)، أو استخدام منتجات قليلة الدسم. كما بينت أنه يمكن استبدال الزبدة بزبدة قليلة الدسم، أو اختيار أنواع من الجبن منخفضة الدهون مثل جبن القريش، الذي يعد خياراً صحياً وأخف على الكبد.
وأشارت التقارير إلى أن الحليب الذي يحتوي على أكثر من 3.2% من الدهون يصنف كحليب كامل الدسم، بينما تعتبر أي نسبة أقل قليلة الدسم. وفي حال كانت هناك حاجة للإبقاء على حليب البقر ضمن النظام الغذائي، يفضل اختيار حليب يحتوي على 2.5% من الدهون فقط، مما يقلل من التأثيرات السلبية المحتملة على الكبد.