كشف القيادي في تحالف الأنبار، محمد الفهداوي، أن اختيار علي الزيدي لرئاسة الوزراء يعد صفقة أمريكية تم التنسيق بشأنها مع بعض قادة الأحزاب والكتل السياسية لخدمة المصالح الأمريكية في العراق. وأوضح الفهداوي أن "اختيار علي الزيدي جاء نتيجة صفقة أمريكية أُعدت مسبقاً، بالتعاون مع قادة بعض الكتل والأحزاب السياسية، لإدارة المصالح الأمريكية وفقاً لما تخطط له إدارة ترامب، بعد اعتراضها على ترشيح نوري المالكي ومحمد شياع السوداني." وأضاف أن "أمريكا دعمت الزيدي ودعت حلفائها إلى الوقوف إلى جانب حكومته لأهداف مكشوفة. وتوجد ترتيبات وصفقات أمريكية أُبرمت مع الزيدي قبل طرحه لمنصب رئاسة الوزراء، وتمت الموافقة على الشروط الأمريكية والمضي بتشكيلة حكومته الجديدة دون معرفة المزيد من التفاصيل حول ما تم الاتفاق عليه مسبقاً والتنازلات التي قدمها الزيدي لإدارة ترامب مقابل توليه المنصب." وأكد أن "تدخلات واشنطن في الشأن العراقي حالت دون تشكيل الحكومة الجديدة في موعدها المقرر، بعد معارضتها لاختيار المالكي والسوداني لمنصب رئاسة الوزراء."