كشف فريق من العلماء عن تحقيق تقدم علمي ملحوظ في علاج الأورام السرطانية، من خلال استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير أدوية مخصصة تستهدف الخلايا المصابة بدقة عالية، مما يسهم في تخفيف معاناة المرضى من الأعراض الجانبية القاسية. وأفادت تقارير علمية أن هذه التقنية تعتمد على تدريب نماذج حاسوبية متقدمة لتحليل الحمض النووي للأورام وتحديد الطفرات الجينية المسببة للمرض بدقة، مما يتيح للأطباء اختيار العلاج الأنسب لكل مريض على حدة. وأوضحت التقارير أن هذا التطور سيؤدي إلى تقليل كبير في الآثار الجانبية المرتبطة بالعلاجات الكيميائية التقليدية، حيث يوجه الدواء مباشرة نحو الخلايا السرطانية دون التأثير على الأنسجة السليمة المحيطة. كما أظهرت النتائج الأولية للتجارب تحسناً ملحوظاً في نسب استجابة المرضى مقارنة بالأساليب القديمة، مما يفتح آفاقاً جديدة لمستقبل الطب الدقيق في مواجهة الأورام الخبيثة وتحويل السرطان إلى مرض يمكن السيطرة عليه.