أكدت لجنة الزراعة والمياه في مجلس ديالى أن ما يُعرف بـ"بؤر سرطان النخيل" لا تزال قائمة داخل المحافظة. وقال رئيس اللجنة رعد التميمي إن "سوسة النخيل الحمراء، أو ما يُعرف بسرطان النخيل، ما تزال موجودة على شكل بؤر في ما بين ثماني إلى تسع مناطق زراعية داخل ديالى"، مشيراً إلى أن "كوادر دوائر الزراعة مستمرة بجهودها لمعالجة الإصابات وبالتعاون مع أصحاب البساتين".
وأضاف أن "هذا المرض يُعد من أخطر الآفات التي تهدد بساتين النخيل بشكل مباشر، بسبب شدة معدلات الإصابة"، مبيناً أن "الحد من انتشاره يتطلب اعتماد استراتيجية وطنية شاملة، وليس معالجات جزئية".
وأشار التميمي إلى أن "الاستيراد الخارجي غير المنضبط، إلى جانب عدم التزام بعض أصحاب البساتين بالإرشادات الوقائية الصادرة من دوائر الزراعة، يُعدان من أبرز أسباب انتشار هذه الآفة"، مؤكداً "ضرورة توفير الدعم الكامل لدوائر الزراعة لتنفيذ حملات واسعة لاحتواء سوسة النخيل الحمراء".
وختم بالقول إن "هذه الآفة تسببت بهلاك أعداد ليست قليلة من أشجار النخيل، سواء في ديالى أو في محافظات أخرى، ما يستدعي تحركاً عاجلاً ومنظماً لحماية هذا القطاع الحيوي."