أعرب وزراء الاقتصاد في دول رابطة دول جنوب شرق آسيا عن قلقهم البالغ إزاء تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، معتبرين أنها تشكل تهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي، وقد تؤدي إلى تباطؤ كبير في النمو الاقتصادي في المنطقة.
وأشار الوزراء، في بيان مشترك، إلى أن الاضطرابات في طرق الملاحة الحيوية، لا سيما مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو ربع صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، تشكل مخاطر جسيمة، مع ما يصاحب ذلك من تقلبات في أسعار الطاقة وارتفاع حاد في تكاليف الشحن والتأمين والخدمات اللوجستية.
وأضافوا أن ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل ينعكس بشكل مباشر على قطاعات حيوية، أبرزها الغذاء، من خلال زيادة أسعار الأسمدة وتعطل سلاسل الإمداد، ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، خاصة بالنسبة للأسر ذات الدخل المحدود والشركات الصغيرة.
وأوضح الوزراء التزامهم بتجنب فرض قيود تجارية غير ضرورية على مدخلات الغذاء والطاقة خلال الأزمات، مع الحرص على إبقاء الحدود والموانئ والمطارات مفتوحة لضمان تدفق السلع الأساسية.
ودعوا إلى دراسة إنشاء مخزونات نفطية إقليمية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات المالية الدولية بهدف دعم مرونة اقتصادات دول المنطقة في مواجهة التحديات الراهنة.