أعلنت شركة فيرادرميكس للصناعات الدوائية عن تحقيق تقدم علمي جديد في علاج تساقط الشعر، حيث نجحت نسختها الفموية من دواء مينوكسيديل في اجتياز التجارب السريرية المتقدمة من المرحلتين الثانية والثالثة.
وأوضحت الشركة أن الدواء الجديد، الذي يحمل الاسم الرمزي (VDPHL01)، أظهر نتائج واعدة وتفوق بشكل ملحوظ على العلاجات التقليدية، حيث أظهر المشاركون في التجارب نمواً ملحوظاً في الشعر خلال فترة لم تتجاوز الستة أشهر مقارنة بمجموعات السيطرة التي تلقت علاجاً وهمياً.
كما ذكرت أن التجربة اعتمدت على مسار بحثي هجين لدمج بروتوكولات التقييم وتوسيع نطاق الدراسة لتشمل آلاف المشاركين، بهدف تأكيد الفعالية والأمان وتقليل الوقت اللازم للحصول على الموافقة التنظيمية لطرح المنتج في الأسواق.
يأتي هذا التطور في سياق معالجة العيوب المرتبطة باستخدام المينوكسيديل الموضعي على مدى ثلاثة عقود، والذي يُسبب أعراض جانبية مثل الاحمرار والحرقان وحساسية فروة الرأس، بالإضافة إلى تأثيراته الجانبية على الحيوانات الأليفة وبقاياه اللزجة التي تثير انزعاج المستخدمين.
وأشار خبراء في طب الجلد إلى أن النسخة الفموية الجديدة بجرعاتها المنخفضة والمدروسة ستساهم في حسم الجدل القائم حول استخدام أدوية ضغط الدم لعلاج الصلع (خارج الاستخدام المصرح به)، وتوفير بيانات علمية تضمن جودة النتائج وسلامة المرضى.