تحدث رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، عن مجموعة من الملفات الأمنية والاقتصادية، مشيراً إلى أن الإقليم يواجه تداعيات حرب لم يكن طرفاً فيها، لكنه يسعى للحفاظ على الاستقرار والأمن. وأوضح بارزاني في تصريح صحفي، أن "إقليم كردستان تعرّض لعدة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة دون مبرر، رغم عدم مشاركته في أي نزاع"، داعياً "الحكومة الاتحادية في بغداد والمجتمع الدولي إلى وضع حد لنشاط الجماعات الخارجة عن القانون، كون بعض هذه الجهات تتلقى تمويلاً حكومياً". وشدد على "ضرورة أن تتحمل بغداد مسؤولياتها في منع هذه الاعتداءات"، معبّراً عن "تقديره لدور التحالف الدولي في التصدي للهجمات، إضافة إلى شكره لحلفاء الإقليم". اقتصادياً، أكد بارزاني "دعم حكومته لعملية تصدير النفط"، مبيناً أن "صادرات الإقليم تبلغ نحو 230 ألف برميل يومياً، وقد تصل إلى أقل من نصف مليون برميل، مقارنة بكميات أكبر تصدرها الحكومة الاتحادية". وأشار إلى أن "الإقليم لا يمانع التصدير، لكنه يطالب بضمانات لحماية الحقول النفطية التي تضررت بفعل الهجمات". ودعا بارزاني الحكومة الاتحادية إلى "صرف المستحقات المالية ورواتب موظفي الإقليم"، موضحاً أن "حكومة كردستان قدمت مقترحات لعقد اجتماعات مشتركة بهدف إيجاد حلول نهائية للخلافات القائمة". وعلى الصعيد الداخلي، حثّ "القوى السياسية في الإقليم على توحيد مواقفها وتقديم المصلحة العامة"، مؤكداً أن "تجاوز الأزمات يتطلب خطوات عملية لا تقتصر على التصريحات". وفي ما يتعلق بنظام "الآسيكود" الخاص بربط المنافذ الحدودية، أبدى "موافقته على تطبيقه، مع طلب مهلة شهرين لضمان التنفيذ السليم دون الإضرار بالتجار".