أكد السفير والمندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، أن إيران لم تبدأ الحرب وأن الدفاع عن البلاد لا نهاية له حتى يتم التوقف الكامل للحرب والحصول على ضمانات بعدم تكرارها.
وفي مقابلة مع برنامج إذاعي، أوضح السفير الإيراني رداً على سؤال حول مدة استمرار الحرب، قائلاً: "يجب توجيه هذا السؤال إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي بدأت الحرب. نحن لا نحارب، بل ندافع عن بلدنا، والدفاع لا نهاية له".
وأضاف: "ما دامت هذه الحرب متوقفة بشكل كامل، ولدينا ضمانات بأنها لن تتكرر في المستقبل، فبالتأكيد سنواصل الدفاع عن بلدنا".
وأشار السفير إلى أن القوات العسكرية والشعب الإيراني تمكنوا حتى اللحظة الأخيرة من الرد على الاعتداءات الصهيوأمريكية، ولم يكن هناك أي ضعف أو تراجع في حجم الدفاع عن البلاد.
وفيما يتعلق بمصادرة سفن لدول غير معنية بالصراع، أكد أن "أعداءنا استخدموا مضيق هرمز لتجهيز قواعدهم العسكرية وأهدافهم غير القانونية في المنطقة، ما يستدعي فرض مزيد من المراقبة واليقظة على السفن التي تمر عبر هذا المضيق".
رداً على مزاعم وجود تناقضات في الاستراتيجيات الإيرانية، أكد السفير أنه "لا يوجد أي تناقض في إيران، بل المشكلة تكمن في الولايات المتحدة نفسها المليئة بالتناقضات والخلافات".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن "إذا واجهت المواقف الإيجابية لإيران ردود أفعال أمريكية عشوائية وخبيثة، فإن إيران ستتخذ نهجاً متناسباً معها، وهذا ليس دليلاً على التناقض".