أكد المراقب السياسي هيثم الخزعلي أن الوفد الإيراني لن يحضر أي جولة مفاوضات مقبلة ما لم يقم الجانب الأمريكي بتغيير شروطه السابقة وتقديم صيغة تفاوضية قابلة للتفاهم. وأوضح الخزعلي أن "الإصرار الأمريكي على الورقة التفاوضية الحالية سيواجه برفض إيراني قاطع، كونها تمثل صيغة استسلام وفرض إرادات وليست مفاوضات ندية". كما أشار إلى أن "المعطيات الميدانية والسياسية تؤكد أن الولايات المتحدة هي الخاسر الأكبر في هذا الملف حتى الآن"، مشدداً على أن "طهران لن تقبل بالجلوس على طاولة الحوار دون تغيير حقيقي في النهج الأمريكي المتصلب".