أكد عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد الزركوشي وجود ثلاثة عوامل رئيسة تدفع إلى التريث في إقرار قانون التجنيد الإلزامي في الوقت الراهن. وأوضح الزركوشي أن "التجنيد الإلزامي خطوة مهمة لتعزيز الانتماء الوطني وصقل شخصية الشباب ومواجهة تحديات الحياة، فضلاً عن إيجابياته النفسية"، مشيراً إلى أن "قراءة واقعية للأوضاع الحالية تفرض التريث بإقرار القانون".
وأضاف أن "العامل الأول يتمثل بوجود رفض من شريحة واسعة داخل مجلس النواب لأسباب متعددة، فيما يتمثل العامل الثاني بالحاجة إلى تخصيصات مالية كبيرة لتنفيذ القانون، وهو أمر صعب في ظل الظروف الحالية". وأشار أيضاً إلى أن "العامل الثالث يتعلق بضرورة تهيئة وزارة الدفاع للمعسكرات والبنى الإدارية والتنظيمية، وهو ما لا يمكن إنجازه بين ليلة وضحاها".
وأكد أن "هذه العوامل مجتمعة ستدفع إلى تأجيل إقرار قانون التجنيد الإلزامي إلى مرحلة لاحقة، ريثما تتضح الأجواء وتتوفر القدرة المالية والإدارية لإدارة هذا الملف المهم."