أشار تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إلى أن الإشارات المتناقضة من واشنطن تلقي بظلالها على مستقبل الحرب مع إيران، حيث أكد السفير الأمريكي السابق لدى عمان، مارك سيفرز، أن neither المحادثات nor وقف إطلاق النار يشيران إلى انسحاب الولايات المتحدة من الحرب.
وذكر التقرير أنه وفقًا لخبيرين رفضا الكشف عن هويتهما، فإن عدم اليقين بشأن وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران، بالإضافة إلى المحاولات الفاشلة للتوصل إلى اتفاق في إسلام آباد، لا يدل على سعي واشنطن للانسحاب من الصراع.
وأضاف سيفرز أن واشنطن تستجيب لطلب شركائها الإقليميين لتجربة النهج الدبلوماسي، حتى وإن لم تسفر تلك الجهود عن نتائج مثمرة.
وأوضح التقرير أن تصريح نائب الرئيس الأمريكي بأن عدم التوصل إلى اتفاق يعد خبرًا سيئًا، إلى جانب عبور سفينتين حربيتين مضيق هرمز بهدف إزالة الألغام، وشائعات حول قوة بحرية متعددة الجنسيات، تشير إلى أن الولايات المتحدة لا تنوي الانسحاب من الصراع.
وقالت المؤرخة العسكرية، الدكتورة لينيت نوسباخر، إن الجدول الزمني للحرب محدد بدقة بالنسبة لترامب، خاصة مع اقتراب الانتخابات، مشيرة إلى أن ترامب يدرك تأثير مجلس النواب ذو الأغلبية الديمقراطية.
وتابعت أن إدارة ترامب تحتاج إلى إعلان فوزها قبل الانتخابات بفترة كافية، مضيفة أن ترامب لن يكترث إذا استنتج الإيرانيون ضعف الولايات المتحدة في حال انسحاب الجيش، بل يهمه إقناع الناخبين الأمريكيين بذلك.