أكد عضو مجلس النواب غريب أحمد مصطفى وجود تحركات لتمديد الهدنة بين إيران والولايات المتحدة واستئناف الحوار من جديد. وأوضح مصطفى أن "هذه التحركات تعكس وجود تقدم نسبي نحو التهدئة، إذ يُظهر الطرفان استعدادًا للاستمرار في الحوار وتجنب التصعيد، مما يدل على إدراك متبادل لكلفة المواجهة وأهمية إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة". وأضاف أن "هذه التحركات قد تكون جزءًا من تكتيك لكسب الوقت، خاصة في ظل بقاء الملفات الخلافية الجوهرية دون حل، كالملف النووي وسياسة العقوبات والنفوذ الإقليمي الإيراني". وأشار إلى أنه "يمكن القول إننا أمام مرحلة انتقالية تجمع بين السعي إلى خفض التوتر وإدارة الخلاف أكثر من كونها اختراقًا حاسمًا نحو تسوية شاملة".