ارتفعت أسعار الأسهم العالمية، متأثرة بمكاسب وول ستريت، بينما انخفضت أسعار النفط مع تزايد التوقعات بجولة ثانية محتملة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء النزاع في المنطقة. وفي بداية التداولات الأوروبية، ارتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.1 بالمائة إلى 10,591.45 نقطة، كما صعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.6 بالمائة إلى 8,285.37 نقطة، بينما ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 1 بالمائة إلى 23,980.13 نقطة. وأغلقت الأسهم الآسيوية على ارتفاع، حيث ارتفع مؤشر نيكاي 225 في طوكيو بنسبة 2.4 بالمائة إلى 57,877.39 نقطة، وارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 2.7 بالمائة ليصل إلى 5967.75 نقطة، بعد أن تجاوز لفترة وجيزة حاجز 6000 نقطة خلال جلسة التداول. وما زال المستثمرون يأملون في خفض دائم للتصعيد في النزاع مع إيران، حيث يُقال إن الولايات المتحدة وإيران تدرسان عقد جولة ثانية من المحادثات قبل انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الأسبوع المقبل. وقد بدأ الجيش الأمريكي في 13 نيسان حصارًا على الموانئ الإيرانية، في إطار تصعيد واشنطن لضغوطها على طهران، عقب محادثات وقف إطلاق النار التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع وانتهت دون التوصل إلى اتفاق. وتسببت الاضطرابات في حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز، الذي يُنقل عبره عادةً خُمس نفط العالم، في ارتفاع حاد بأسعار الوقود، مما يُهدد برفع معدلات التضخم في العديد من الدول والتأثير سلبًا على النمو الاقتصادي.