خاطب البابا ليو الرابع عشر أساقفة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في روما، مندداً بوحشية الحرب وداعياً إلى السلام، خلال انتخابهم بطريركاً جديداً. وأكد البابا في كلمته الموجهة إلى أساقفة مجمع كنيسة بغداد: "لا مصلحة تُبرر إراقة دماء الأبرياء، أرواح الأضعف، أرواح الأطفال، أرواح العائلات؛ لا مبرر لإراقة دماء الأبرياء". وأشار إلى أن مهمة الأساقفة تتمثل في أن يكونوا حضوراً حياً للإيمان والمحبة، وأن يُبقوا الأمل حياً رغم الظروف الصعبة. وتناول خطاب البابا السياق الكنسي للمجمع والصفات الرعوية المطلوبة في البطريرك الجديد، ولكن تصريحاته حول الحرب كانت ذات دلالة عالمية. وعبّر عن أسفه من أن هذا الصراع، الذي تغذيه الجشع والكراهية، ينتشر في الأراضي المقدسة. واعتبر أن ذلك يشكل تدنيسًا، مضيفاً أن قوى الشر تعتبر ضحايا الحرب مجرد آثار جانبية لمصالحها. وأكد البابا أنه لا يمكن لأي مصلحة تبرير إراقة دماء الأبرياء، مشدداً على ضرورة أن يكون الأساقفة صانعي سلام باسم يسوع، وأن يُعلنوا أن الله لا يبارك أي صراع.