أثار استشهاد الصحفية فاطمة فتوني وزميلها علي شعيب والمصور الصحفي محمد فتوني موجة إدانات واسعة على الصعيدين المحلي والدولي، إثر استهداف مركبتهم في جنوب لبنان. وأدان وزير الإعلام اللبناني بول مرقص ونقابات الصحفيين الجريمة البشعة، مؤكدين أن ما حدث يشكل جريمة حرب متعمدة تستهدف حرية الإعلام والصحافة.
ونددت السفارة الإيرانية في بيروت، معتبرة أن العملية "محاولة يائسة لإسكات الصوت الذي يوثق الحقائق". كما أصدرت حركات سياسية فلسطينية مثل حركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بيانات استنكار، واعتبرت القتل محاولة لطمس الحقيقة ومنع نقل الصورة الصادقة للعدوان.
واستنكرت نقابة المصورين الصحفيين الجريمة، مؤكدة أن "استهداف الإعلاميين يشكل سياسة اغتيال ممنهجة للصحفيين وخرقاً صارخاً لكل القوانين الدولية التي تحميهم". من جانبها، نعت شبكة الإعلام العراقي الزملاء الصحفيين، داعية المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم يضمن وقف الانتهاكات ومساءلة مرتكبيها.
وقد واجهت فاطمة فتوني تهديدات صهيونية عديدة، لكنها أصرت على مواصلة تغطيتها الصحفية، لتصبح شجاعتها مثالاً للصحافة الحرة والمهنية رغم المخاطر.