أكدت قيادة عمليات كتائب حزب الله أن عملية استهداف مبنى جهاز المخابرات تمت من قبل أحد ضباطه الخونة، وذلك في بيان رسمي. وأوضح البيان أن "العملية تهدف إلى تشويه صورة المقاومة التي تدافع عن سيادة العراق ضد المعتدين الأجانب". ودعت القيادة رئيس الوزراء للوقوف على حيثيات هذه العملية، مطالبةً بإشراك فريق من الكتائب في التحقيق للوصول إلى المتآمرين على البلاد.
وأضاف البيان أن "جهاز المخابرات (الوطني) مخترق، وأن ضباطه الأكراد يُدارون من الموساد، بالإضافة إلى ارتباط 70% من ضباطه بالمخابرات الأمريكية والأردنية والإماراتية". كما أشار البيان إلى أن تعيينات هذا الجهاز قد تم توزيعها بين المخابرات الأمريكية وخائن يُدعى قاص الحديثي.
وتابع البيان بالقول: "إن الشعب ليس غافلاً عن السياسيين الذين يعتقدون أن حرم السفارة هو مقدس، وأن البيت الأبيض هو قبلة لهم، وإن يوم حساب الشعب لهم آت لا محالة".
كما ذكر البيان أن "الذين كسروا كبرياء قوات الاحتلال الأمريكي لم يستهدفوا أي بعثة دبلوماسية منذ عام 2003، بل كانت أهدافهم القوات المحتلة في البلاد". وأكدت القيادة أن الرد سيكون متناسبًا مع أي اعتداءات على المدن، مشددةً على أن "عدنا سيكون قويًا إذا عادت الاعتداءات".